محمد نبي بن أحمد التويسركاني

124

لئالي الأخبار

الخبز من الفقراء ، واللّعن على الأولاد ، والكذب وخياطة الثوب على البدن ، واطفاء السّراج بالنّفس والأفنية جمع الفناء بالمدّ وهو سعة امام الدّار . ومنه قوله عليه السّلام اكنسوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود ، وقيل : حريمها خارج المملوك . أقول : في بعض الرّوايات عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال خمروا آنيتكم واوكوا أسقيتكم فانّ الشيطان لا يكشف غطاء ولا يحلّ وكاء . وفي خبر آخر قال : ان الشيطان لا يكشف مخمّرا وقال أغلق بابك فان الشّيطان لا يفتح بابا . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء فان الشّيطان إذا لم تعظّ الانية بزّق فيها واخذ ممّا فيها ما شاء وفي رواية أخرى عدّ عليه السّلام ممّا يوجب الفقر البول في الحمّام والاكل على الجشاء وفي نسخة جامع الأخبار على المشي ، وفي رواية تأتى قال : لا تأكل وأنت تمشى الا أن تضطرّ إلى ذلك والتخلّل بالطرفاء والنوم بين العشائين والنوم قبل طلوع الشمس . أقول : قد مرّت في هذا أخبار في الباب الثاني في لؤلؤ الثّانى من الأمور العشرة ترك النوم وردّ السّائل الذكر المذكّر باللّيل وكثرة الاستماع على الغناء واعتياد والكذب وترك التقدير في المعيشة والتمشّط من قيام واليمين الفاجرة وقطيعة الرّحم . وفي الكافي قال اليمين الكاذبة تورث العقب الفقر بل قال بعض الاعلام : يستفاد من الاخباران إكثار اليمين وان كان صادقا يوجب الفقر وسوء الأدب ومن كان بيعه كذلك كان اللّه له عدوّا . وفي ثالثة عدّ أمير المؤمنين عليه السّلام ممّا يورت الفقر ترك القمامة في البيت وفي رابعة قال من لم يسئل اللّه من فضله افتقر . وفي خامسة قال في حديث : ومن قلم أظفاره يوم الأحد ذهبت البركة منه . وفي سادسة قال : ايّما رجل دعا على ولده أورثه اللّه الفقر لم يسئل اللّه من فضله افتقر . وفي الكافي قال : ومن ترك قليلا من الرّزق كان داعية إلى ذهاب كثير من الرزق ، وقال : وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر . وفي خبر مرّ قال : انه فقر يتعجله وقال شراء الدقيق ينشئ الفقر ، وتأتى في الباب السادس في ذيل فوائد الصّدقة اخبار دالة على انّ ترك القيام بحوائج النّاس وتحمل مؤنتهم من